وعندما دخلت المنزل وجدت والدتها ممده على الارض فأخذت تصرخ وتقول:ماذا حدث لامي!! مابها؟
فقالت جارتهم : لاتخافي يا أميمه لقد ذهبوا لإحضار الطبيب وعندها سيخبرنا الطبيب ماذا بها..
وعندما قدم الطبيب اخذ يتفحصها
فقال : أين من يهمه أمر هذه المرأة؟
فقالت اميمه وقد تحشرج صوتها من البكاء : انا
فاخذ الطبيب ينظر إليها بتعجب
فقال : ألا يوجد غيرك؟
فقالت: لا
فقال : حسناً يا ايتها الفتاه والدتك مريضه جداً ويجب اجراء عملية لها في قلبها بأسرع وقت
فأخذ الجيران يهدؤن اميمه ويقولون لها بانهم سيساعدونها بتكاليف المستشفي
واخذوا والدتها الى المستشفى ولكن المستشفي رفضوا إجراء العمليه الا بعد ان يتم دفع المال لهم
فذهبت اميمه الى من امدوها بأمل المساعده ولكن جميعهم بدوا يتهربون ويتحججون بأن الحرب لم يترك لهم شئ سوى الدمار ومنازلهم المحطمه
فأخذت اميمه تزيد من ساعات عملها لكى تتقاضى اجراً وافياً
واصبحت اميمه تلك الفتاه التى تتمع بالحيويه فتاه نحيله رثت الثياب وبرزت عظام وجهها الصغير
فكيف لتلك الفتاه أن تتحمل وهي تعمل من الصباح الباكر ولا تعود الا في منتصف الليل
وبعد إسبوعين تقاضت اميمه اجرها ولكن كان مبلغاً يسيراً لايكفي لاجرا عمليه
وبينما فقدت اميمه الأمل ويأست من حياه والدتها وبدأ بصيص النور يتلاشئ من عينيها
يتبع ........